تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
نجم الدين البهنسي والشجاع ابن بوش . والتقية الكاتب ونهب خيم الميمنة جميعها . ثم تراجع المسلمون وأوقعوا بالفرنج ، فقتل منهم ألف وستمائة فارس . ثم ضربت الفرنج خيمهم في هذا البر ، وشرعوا في حفر خندق عليهم . قال : ثم شلنا فخر الدين وهو بقميص لا غير . وأما داره التي أنشأها بالمنصورة ذاتها في ذلك النهار خربت حتى يقال كان هنا دار هي بالأمس كانت تصطف على بابها سناجق سبعين أميراً ينتظرون خروجه ، فسبحان من لا يحول ولا يزول . ثم حمل إلى القاهرة ، وكان يوم دفنه مشهوداً ، حمل على الأصابع ، وعمل له عزاء عظيم . قتل رحمه الله يوم رابع ذي القعدة . ومن نظمه دوبيت : * صيرّتُ فمي لفيه باللّثم لثام * غصباً ورشقت من ثناياه مُدام * * فاغتاض وقال : أنت في الفقه إمام * يقي خمرٌ وعندك الخمرُ حرام * وله : * في عشقك قد هجرتُ أُمّي وأبي * الرّاحةُ للغير وحظّي تعبي * * يا ظالم في الهوى أما تُنصفي * وحّدتُك في العشق فلم تُشرك بي * وله أيضاً من الشعر : * وتعانقنا ، فقُل ما * شئت من ماءٍ وخمر * * وتعاقبنا فقُل ما * شئت من غنج وسحر * * ثمّ لمّا أدبر اللّيلُ * وجاء الصُّبح يجري * * قال : إيّاك تلاشى * بك بدري . قلت : بدري * ) وله :