ثم قال المحب المذكور : وهذا بلاء ذميم شديد . وسماع هذا يدل على أنه ولد سنة ثمان وستين ، وليس له سماع إلا بعد السبعين . ولقد فاوضته وخوفته وأنكرت عليه ، وحضر عندي بعد أيام ، وأخرج الإجازة التي بخط ابن شافع ، وقد ضرب على ذلك الاسم في غير موضع ، فقلت : ما هذا قال : لا أدري من فعل هذا ، ولعل أحداً قصد أذاي فعل هذا . وأخذ يصر على أن المضروب عليه اسمه مع ضعف في النطق وارتعاد وتغير لون . فقلت : المصلحة أن تخفي هذه الإجازة وأقنع بما لك من السماع الصحيح . وهذا أمر عظيم يسألك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : فخجل وانكسر ، ولا قوة إلا بالله .
4 ( محمد بن غنائم بن بيان ) )
الدمشقي الحنفي ، الواعظ .
سمع من : إسماعيل الجنزوي ، والفقيه مسعود بن شجاع الحنفي .
ومات في ذي القعدة .
4 ( محمد بن محمد بن علي ) )
المضري البصري ، ثم البغدادي شهاب الدين التاجر . )
روى عن : ابن الأخضر .
وتوفي بمصر .
روى عنه : الدمياطي .
4 ( حرف النون ) )
4 ( نجم الدين ابن شيخ الإسلام ) )
من الأمراء الصالحية ، قتل على دمياط ، فقال الملك الصالح : ما قدرتم تقفون ساعةً بين يدي الفرنج لما دخلوا دمياط ، ولا قتل من العسكر إلا هذا الضيف .
تاريخ الإسلام — صفحة 370
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٠