اسمه ونسبه فأخبره ، فكتب إليها فطلبته ، فسار إلى اليمن وتزوجها وملكته ، فعظم شأنه وملأ البلاد ظلماً وجوراً ، واطرح زوجته وتزوج عليها . وكاتب السلطان العادل فجعل أول كتابه : إنه من سليمان ، وإنه بسم الله الرحمن الرحيم . فاستقل السلطان عقله وعلم أنه لا بد له من قصد اليمن ، فلما تفرغ جهز سبطه الملك المسعود أقسيس بن الكامل بن العادل في جيش ، فدخل اليمن واستولى على مدائنها وحصونها ، وقبض على سليمان شاه ، فبعث به وبزوجته بنت سيف الإسلام إلى مصر ، فأجرى لهما الكامل ما يقوم بمصالحهما ، فلم يزل مقيماً بمصر إلى سنة سبع وأربعين ، فخرج إلى الغزاة فاستشهد بالمنصورة .
4 ( سيدة بنت عبد الغني ) )
أم العلاء العبدرية الغرناطية ، العالمة .
كانت حافظة للقرآن ، مليحة الخط ، كثيرة العبادة والبر والمعروف وفك الأسارى .
ونسخت بخطها إحياء علوم الدين ، وغير ذلك في دور الملوك .
وتوفيت بتونس .
أرخها الأبار .
4 ( حرف الصاد ) )
4 ( صديق بن رمضان ) )
4 ( بن علي بن عبد الله . ) )
أبو الفضل ، وأبو بكر الدمشقي ، الصوفي ، نزيل حلب .
ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 361
مساهمون: الذهبي
ص٣٦١