تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
السلطان الملك الصالح نجم الدين ابن السلطان الملك الكامل ناصر الدين أبي المعالي محمد بن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب . ولد سنة ثلاث وستمائة بالقاهرة ، فلما قدم أبوه دمشق في آخر سنة خمس وعشرين استنابه على ديار مصر ، فلما رجع انتقد عليه أبوه أحوالاً ، ومال عنه إلى الملك العادل ولده . ولما استولى الكامل على حران ، وعلى حصن كيفا ، وآمد ، وسنجار سلطنه على هذه البلاد وأرسله إليها . فلما توفي الكامل تملك بعده ديار مصر ابنه العادل أبو بكر ، فطمع الملك الصالح وقويت نفسه ، وكاتب الأمراء ، واستخدم الخوارزمية . فاتفق أن الملك الرحيم لؤلؤ صاحب الموصل قصد الصالح وهو بسنجار ، فحاصره حتى أشرف على أخذ سنجار ، فأخرج في