تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ولد في شوال سنة إحدى وستين وخمسمائة . وسمع : تجني الوهبانية ، وأبا الفتح بن شاتيل . وولي حاجب الحجاب مدةً . وكان أبوه وكيل الإمام الناصر ، ثم ولي أبو المعالي حمل كسوة الكعبة ، وولي صدر ديوان الزمام ، وانحدر إلى أعمال واسط ، فلم يؤذ أحداً ، وحمدت سيرته ، فعزل للين جانبه وخيره ، كما عزل الذي قبله لخيانته . وكتب الإمام : يلحق الثقة العاجز بالخائن الجلد . فلزم الرجل منزله في حال تعفف ، وانقطاع ، وعبادة ، وكثرة تلاوة ، وصوم ، وصدقة . روى لنا عنه : علاء لدين بيبرس العديمي . وروى عنه بالإجازة : القاضي شهاب الدين الخويي ، والفخر إسماعيل المشرف ، وغيرهما . وقد سمع منه ابن الحاجب ، وابن النجار ، والطلبة . ) وتوفي في السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وستمائة ، وشيعه خلق . ورثاه أبو العز عبد الله بن جميل بقصيدة منها : * أبدى مصلاّك البكاء وشأنه * من وردك التّكبير والتّهليل * * وتعطّل المحراب من متهجّد * لخشوعه منه الدّموع تسيل * * لم تبت في اللّيل الكتاب مرتّلاً * إلاّ وكان وسيله جبريل * أخبرنا علاء الدين بيبرس قال : أنا ابن الدوامي سنة اثنتين وأربعين ، أنا تجني بسندها . وسمع من تجني الرابع من المحامليات بقراءة ابن الحصري في سنة خمس وسبعين في المحرم . وقد أجاز لأحمد ابن الشحنة ، والمطعم ، وابن سعد ، والنجدي ، وهدبة بنت مؤمن ، وجماعة .