وكتاب سلوة الوحدي ، وكتاب غرر الفوائد في ست مجلدات ، وكتاب مناقب الشافعي رحمه الله .
وقد أوصى إلي ووقف كتبه بالنظامية ، فنفذ إلي الشرابي مائة دينار لتجهيز جنازته .
وكان من محاسن الدنيا . ورثاه جماعة .
أخبرنا علي بن أحمد العلوي ، أنا محمد بن محمود بن الحسن الحافظ سنة ثلاث وثلاثين وستمائة : نا عبد المعز بن محمد البزاز . ح ، وأنا أحمد بن هبة الله عن عبد المعز ، أنا يوسف بن أيوب الزاهد ، أنا أحمد بن علي الحافظ ، )
أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، أنا حبيب بن الحسن ، أنا عبد الله بن أيوب ، أنا أبو نصر التمار ، أنا حماد بن علي بن الحكم ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كتم علماً علمه الله ألجمه الله بلجام من نار .
أنشدنا أبو المعالي محمد بن علي عن محمد بن محمود ابن النجار أن أبا بكر عبد الله بن علي الحنفي الفرغاني أنشده لنفسه .
* تحرّفديتكصدق الحديث
* ولا تحسب الكذب أمراً يسيرا
*
* فمن أثمر الصّدق في قوله
* سيلقى سروراً ويرقى سريرا
*
* ومن كان بالكذب مستهتراً
* سيدعوا ثبوراً ويصلى سعيرا
* توفي ابن النجار ، رحمه الله ، في خامس شعبان ببغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 220
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٠