تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ثم أقبل في آخر عمره على الحديث إقبالاً كلياً ، ونسخ الكثير ، وقرأ على الشيوخ ، ومشى مع الطلبة . وكان ثقة ، خيراً ، فاضلاً ، صالحاً ، محبباً إلى الناس . وروى الكثير . حدث عنه : الحافظ أبو عبد الله الإشبيلي مع تقدمه ، وشرف الدين النابلسي ، والشيخ تاج الدين ، وأخوه ، وأبو المحاسن بن الحرمي ، وأبو عبد الله الدمياطي ، والمفتي زين الدين الفارقي ، وأبو علي بن الخلال ، والشيخ محمد بن محمد الكنجي ، وخلق سواهم . وبالحضور : العماد بن البالسي ، وغيره . ) وقد سافر في شبيته إلى اليمن والهند ، وتغرب مدةً . توفي إلى رحمة الله في خامس جمادى الأولى بدمشق . وكانت له جنازة حفلة ، وحمل نعشه على الرؤوس ، ودفن بسفح قاسيون عند أبيه . 4 ( محمد بن أحمد بن سالم ) ) 4 ( بن أبي عبد الله . ) ) أبو عبد الله المقدسي ، المعروف بالبدر ، الناسخ . من أهل جبل الصالحية . وكان أبوه من الصالحين . ولد هذا سنة تسع وسبعين وخمسمائة . وسمع من : يوسف بن معالي ، والخشوعي ، وابن طبرزد . روى عنه جماعة . وكان مليح الخط ، كريم النفس . توفي في الخامس والعشرين من رجب . 4 ( محمد بن أحمد بن زهير ) ) الداراني .