پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
4 ( الحسين بن عمر بن عبد الجابر ) ) بن الرواس الواسطي . كان من أكبر أعوان الرفيع الجيلي ، وممن عمل على أذية المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير ، فقبض عليه وعذب وصودر ثم أعدم ، فقيل إنه أخرج ليلاً وخنق عند تل النصارى بظاهر دمشق . ورمي أو قبر في شهر جمادى الأولى . وكان ظالماً جباراً ، جسر الرفيع على جهنم ، فقيل إنه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستمائة ألف درهم ، وعصر وكسرت ساقاته وقيل إنه مات تحت الضرب ، فانظر كيف عاقبة الظلم واعتبروا أيها الظلمة ، وهذا خفيف بالنسبة إلى ما ادخر له في الآخرة . 4 ( حمد الأبله ) ) الملقب بالأدغم . كان مولهاً ناقص العقل أو عادم العقل . وكان غير محترز من النجاسات على قاعدة المجانين . وكان يصيح به الصبيان : يا أدغم ، فيثور ويصيح ، وربما أذى نفسه بالضرب . وكان لأهل بغداد فيه اعتقاد ، ويعدونه من أصحاب الكرامات . توفي في جمادى الآخرة ، وازدحموا على نعشه ، فوا عجباً لبني آدم ما أغفلهم وأغرهم . 4 ( حرف الخاء ) ) 4 ( خاطب بن عبد الكريم بن أبي يعلى . ) )