4 ( الحسين بن عمر بن عبد الجابر ) )
بن الرواس الواسطي .
كان من أكبر أعوان الرفيع الجيلي ، وممن عمل على أذية المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير ، فقبض عليه وعذب وصودر ثم أعدم ، فقيل إنه أخرج ليلاً وخنق عند تل النصارى بظاهر دمشق . ورمي أو قبر في شهر جمادى الأولى .
وكان ظالماً جباراً ، جسر الرفيع على جهنم ، فقيل إنه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستمائة ألف درهم ، وعصر وكسرت ساقاته وقيل إنه مات تحت الضرب ، فانظر كيف عاقبة الظلم واعتبروا أيها الظلمة ، وهذا خفيف بالنسبة إلى ما ادخر له في الآخرة .
4 ( حمد الأبله ) )
الملقب بالأدغم .
كان مولهاً ناقص العقل أو عادم العقل . وكان غير محترز من النجاسات على قاعدة المجانين .
وكان يصيح به الصبيان : يا أدغم ، فيثور ويصيح ، وربما أذى نفسه بالضرب .
وكان لأهل بغداد فيه اعتقاد ، ويعدونه من أصحاب الكرامات .
توفي في جمادى الآخرة ، وازدحموا على نعشه ، فوا عجباً لبني آدم ما أغفلهم وأغرهم .
4 ( حرف الخاء ) )
4 ( خاطب بن عبد الكريم بن أبي يعلى . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 117
مساهمون: الذهبي
ص١١٧