تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أبو سليمان ، صاحب إلبيرة . ولد بمصر . وأجاز له عبد الله بن بري النحوي ، وأحمد بن حمزة ابن الموازيني ، والبويصري . وكان فاضلاً ، شاعراً . ملك إلبيرة مدةً طويلةً . مولده بالقاهرة في سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة . وتوفي بإلبيرة في تاسع صفرٍ ، فتملك إلبيرة صاحب حلب ابن شقيقٍ له . ) ) 4 ( حرف الراء ) ) 4 ( رتن الهندي . ) ) الذي زعموا أنه صحابيٌ . ذكر النجيب عبد الوهاب الفارسي الصوفي : أنه توفي في حدود سنة اثنتين وثلاثين . وذكر النجيب : أنه سمع من الشيخ محمود ولد بابارتن ، وأنه بقي إلى سنة تسع وسبعمائة . وأنه قدم عليهم شيراز ، فذكر : أنه ابن مائة وستة وسبعين عاماً ، وأنه تأهل ورزق أولاداً . قلت : من صدق بهذه الأعجوبة وآمن ببقاء رتن ، فما لنا فيه طبٌ ، فليعلم أنني أول من كذب بذلك ، وأنني عاجزٌ منقطعٌ معه في المناظرة . وما أبعد أن يكن جنيٌ تبدى بأرض الهند ، وادعى ما ادعى ، فصدقوه ، لأن هذا شيخٌ مفترٍ كذابٌ كذب كذبةً ضخمةً لكي تنصلح خابية الضياع وأتى بفضيحةٍ كبيرةٍ ، فوالذي يحلف به إن رتن لكذابٌ قاتله الله أنى يؤفك . وقد أفردت جزءاً فيه أخبار هذا الضال وسميته : كسر وثن رتن .