تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
قلت : ولما قدم ، فرح السلطان الأشرف بقدومه وذلك في أثناء رمضان ، فأخذه إلى القلعة ولازمه وسمع منه الصحيح في أيام يسيرةٍ . ثم نزل إلى دار الحديث الأشرفية وقد فتحت من نحو شهر ، فحشد الناس له وتزاحموا عليه وفرغوا عليه الصحيح في شوال . ثم حدث بالكتاب وبمسند الشافعي بالجبل ، واشتهر اسمه وبعد صيته . ثم سافر في الحال إلى بلده ، فدخل بغداد متمرضاً ، وتوفي إلى رحمة الله في الثالث والعشرين من صفرٍ ، ودفن بمقبرة جامع المنصور . وقد حدث من بيته جماعةٌ . 4 ( حرف الخاء ) ) 4 ( خديجة بنت محمد بن عبد الله بن العباس الحراني . ) ) سمعت من والدها جزء الحفار . كتب عنها ابن الجوهري ، وغيره . وروى عنها بالإجازة القاضي تقي الدين سليمان ، وسعد الدين ، والبهاء ابن عساكر ، وغيرهم . ولا أعلم متى توفيت ، إنما كتبتها على التخمين هنا . ) ) 4 ( الخضر بن بدران بن بغرا . ) ) الأديب ، أبو العباس ، التركي ، الشاعر . من أولاد الأمراء المصريين . وله شعرٌ كثير .