قلت : ومن مسموعه السابع من حديث ابن السماك على أبي شاكر . أجاز لابن الشيرازي وروى عنه بالإجازة .
4 ( أحمد بن محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حمويه . ) )
الصاحب الجليل ، مقدم الجيوش الصالحية ، كمال الدين ، أبو العباس ، ابن الشيخ الإمام صدر الدين أبي الحسن ، الجويني ، ثم الدمشقي ، الصوفي ، الشافعي .
ولد بدمشق سنة أربع وثمانين .
وأجاز له : الخشوعي ، وأبو الفرج ابن الجوزي . وسمع من جماعة . وحدث .
ودرس بمدرسة الشافعي ، وبالناصرية المجاورة للجامع العتيق ، ومشيخة الشيوخ ، وغير ذلك .
ودخل في أمور الدولة ، وكان نافذ الأمر ، مطاع الكلمة هو وإخوته .
وكان أخوه معين الدين هو وزير الصالح حينئذٍ . وفي العام الماضي جرد الصالح نجم الدين عسكراً عليهم كمال الدين لحرب الناصر داود ، فالتقاه بجبل القدس . واقتتلوا أشد قتالٍ ، فانكسر المصريون ، وأسر الناصر جماعةً منهم مقدم الجيش كمال الدين فمن الناصر عليهم وأطلقهم .
قلت : ثم إن كمال الدين خرج من الديار المصرية بالعساكر لحصار الصالح إسماعيل بدمشق فأدركه أجله بغزة ، ودفن بها في ثاني عشر صفر .
4 ( أحمد بن محمد ابن القاضي أبي العباس أحمد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 427
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٧