تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
القاضي ، العالم ، أبو بكر ، البغدادي ، الشافعي ، المعروف بابن الحبير بضم الحاء المهملة . ولد سنة تسعٍ وخمسين . وسمع من : شهدة ، وعبد الله بن عبد الصمد السلمي ، ومحمد بن نسيم العيشوني ، وأبي الفتح بن المني . وحدث ، روى عنه لنا أبو الحسن الغرافي . كان إماماً عارفاً بالمذهب بصيراً بدقائقه ، ديناً ، خيراً ، كثير التلاوة والحج ، صاحب ليل وتهجد . وكانت له يد طولى في الجدل والمناظرة . تفقه على أبي الفتح بن المني الحنبلي ، وعلى المجير أبي القاسم محمود بن المبارك البغدادي ، وأبي المفاخر النوقاني . وتأدب على أبي الحسن بن العصار ، وغيره . وكان حنبلياً في أوئل أمره ثم تحول شافعياً . وناب في القضاء عن أبي عبد الله بن فضلان . ثم ولي تدريس النظامية في سنة ستً وعشرين وستمائة . أخبرنا علي بن أحمد العلوي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الفقيه ، أخبرتنا شهدة ، أخبرنا طراد ، أخبرنا هلال ، أخبرنا ابن عياش القطان ، أخبرنا أبو الأشعث ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر : أن رجلاً أتى المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أصليت يا فلان قال : لا قال : قم فاركع . توفي في سابع شوال . قاله ابن النجار وقد روى عنه ، ووصفه بالعلم والعمل ، فأطنب . أجاز للبهاء ابن عساكر .