واشتغل على موفق الدين عبد العزيز ، والموفق عبد اللطيف بن يوسف . )
وطب بالقدس مدة . وخدم الملك العادل ، ثم عظم عند المعظم ، وتمكن منه ومن ابنه الناصر ، وفوض إليه ابنه رئاسة الأطباء .
وكان له حلقة إشغال .
توفي بدمشق في أول رجب .
4 ( حرف السين ) )
4 ( سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن رحمة . ) )
الفقيه ، المحدث ، الزاهد ، أبو الربيع ، الإسعردي ، خطيب بيت لهيا .
ولد بإسعرد في سنة سبع وستين وخمسمائة .
وطلب الحديث بدمشق لما قدمها ، وتخرج بالحافظ عبد الغني ، وسمع منه ومن الخشوعي ، وجماعة . وبمصر من : البوصيري ، وابن ياسين ، وفاطمة بنت سعد الخير ، والأرتاحي .
وبالإسكندرية من عبد الرحمن بن موقى .
وكتب الكثير بخطه وهو طريقة معروفة فيها تكويف .
وكان صالحاً ، ثقة ، خيراً . أسمع بنته زينب الكثير ، وهي أحد من روى صحيح البخاري بالقاهرة عالياً .
روى عنه الشهاب القوصي ، والمجد ابن الحلوانية ، والشرف أبو الحسين اليونيني ، والبدر حسن ابن الخلال ، وأبو إسحاق إبراهيم بن حاتم ، وأبو العباس أحمد بن طي ، وجماعة .
وبالإجازة : العماد ابن البالسي ، ومحمد بن مشرق ، وغيرهما .
ومات في الثاني والعشرين من ربيع الآخر ببيت لهيا .
تاريخ الإسلام — صفحة 400
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٠