مات الأشرف وتملك الكامل دمشق تلك الشهرين ، طلب من شيركوه مالاً عظيماً ، فبعث إليه نساءه يشفعن فيه ، فما أجاب وقال : لا بد من المال ، فأيس وهيأ الأموال ، ولم يبق إلا تسييرها فأتته بطاقةٌ بموت الكامل ، فجاء وجلس عند ق الكامل وتصرف في أمواله وخيله .
مات بها بحمص في تاسع عشر رجب .
وشيركوه : لفظةٌ أعجميةٌ تعني أسد الجبل ، فإن شير أسد ، وكوه جبل .
ولما مرض أعطى حمص لولده الملك المنصور إبراهيم ، وفرق باقي بلاده وأمواله على أولاده . وكان له بكل بلدٍ تجارةٌ . ولما مات قبض ابنه المنصور أخيه الملك المسعود صاحب الرحبة .
4 ( حرف الصاد ) )
4 ( صالح بن شافع بن صالح بن حاتم . ) )
الشيخ ، أبو المعالي ، الجيلي ، ثم البغدادي الدار .
سمع من والده . وأجاز له أبو الفتح بن البطي ، وأبو بكر بن النقور .
من بيت الفقه والحديث .
توفي في جمادى الأولى .
4 ( صفية بنت أبي القاسم عبد العزيز بن هبة الله . ) )
أم عثمان ، الأزجية ، الواعظة .
روت عن الشيخ عبد القادر ، وابن الطي بالإجازة . وسمعت من عبد المنعم بن كليب . ) )
4 ( حرف العين ) )
4 ( عبد الله بن إقبال الخزيمي . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 329
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٩