تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قال المنذري : أقرأ ، وانتفع به جماعةٌ . وكان بعث إليها ليحضر إلى مصر ، فتوجه من بلده إلى ) مصر ، ومعه جملة من مسموعاته ، وأقام بالقاهرة مدة ، وحدث بها . قلت : سمع منه بها الكثير : سعد الدين عبد الرحمن بن علي ابن القاضي الأشرف . قال : ثم توجه إلى دمشق ، وأقام بها ، وحدث بها الكثير ، ولم يزل بها إلى حين وفاته . قلت : روى الكثير بالبلد ، وبالصالحة ، والقابون ، وأقام بها تسعة أشهر أو نحوها أقدمه الشرف أحمد ابن الجوهري إلى دمشق ، وقام بواجب حقه . قال ابن نقطة : سمعت منه . وكان ثقةً صالحاً ، من أهل القرآن . وقال المنذري : توفي ليلة السادس والعشرين من صفر بدمشق ، ودفن بمقابر الصوفية . قلت : لو كان له من يعتني به ، لأخذ له إجازة القاضي أبي الفضل الأرموي ، وطبقته . 4 ( حرف الحاء ) ) 4 ( حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي بن عمر . ) ) أبو الرضا ، القزويني ، المفتي ، الفقيه ، الشافعي ، شمس الدين ، ويكنى أيضاً أبا المظفر . ولد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين .