تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
التركماني ، صاحب ماردين ، الملك المنصور ، ناصر الدين . ولي ماردين بعد أخيه حسام الدين أيل غازي وهو دون البلوغ . وكان أتابكه مملوك أخيه وزوج أمه ، فلما تمكن قتلهما سنة ستمائة واستقام أمره . وكان عادلاً ، حسن السيرة ، يصوم الخميس والاثنين ، ويترك الخمر في الثلاثة أشهر . فقتله مماليكه بمواطأةٍ من ولد ولده ألبي غازي بن نجم الدين غازي بن أرتق . وكان شديد المحبة لهذا إلا أنه كان قد أبعد والده بحيث أنه حلق رأسه وتفقر ، فغضب أبوه عليه وحبسه . فلما قتل ، أخرجه ابنه وحلف له وقام بأمر سلطنته . ذكر ذلك ابن الجوزي وغيره . وكان قتله في وسط ذي الحجة ، فلما تمكن الملك السعيد غازي قبض على ولده وحبسه إلى أن مات . ) ) 4 ( أسعد بن أبي الغنائم المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن علان . ) ) أبو المعالي ، ابن الرئيس الأمين ، القيسي ، الدمشقي . سمع : أباه ، وأبا القاسم بن عساكر ، وعلي بن هبة الله بن خلدون الواعظ ، وأبا الفهم بن أبي العجائز ، والفضل بن الحسين البانياسي ، وأبا المفاخر علي بن محمد البيهقي ، وجماعةً . وكان عدلاً متميزاً ، يشهد تحت الساعات . وهو أكبر من أخيه السديد . روى عنه : الشهاب القوصي ، والمجد ابن الحلوانية ، والبدر ابن الخلال ، وتاج العرب بنت ابن أخيه المسلم ، وغيرهم . وبالإجازة القاضي شهاب الدين
تاريخ الإسلام — صفحة 282 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري