تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ولد بقرية الدولعية من قرى الموصل في سنة خمسٍ وخمسين ظناً . وقدم دمشق شاباً ، وتفقه على عمه خطيب دمشق ضياء الدين عبد الملك الدولعي وسمع منه ، ومن : أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة ، وشيخ الشيوخ صدر الدين عبد الرحيم بن إسماعيل ، والخشوعي . وولي الخطابة من بعد عمه وطالت مدته . روى عنه : المجد ابن الحلوانية ، والجمال ابن الصابوني ، وغيرهما . وحدثنا عنه خادمه الجمال سليمان بن أبي الحسن الشاهد . وتوفي في رابع عشر جمادى الأولى ، ودفن بمدرسته التي بجيرون رحمه الله . ) قال أبو شامة : وكان المعظم قد منعه من الفتوى مدةً . ولم يحج لحرصه على المنصب . وولي بعده الخطابة أخٌ له جاهلٌ . وقال غيره : كان ذا سمتٍ وناموسٍ . وكان يفخم كلامه . وكان شديداً على الرافضة . درس مدةً بالغزالية . 4 ( المبارك بن علي بن الحسين . ) ) أبو علي ابن المطرز ، الحريمي ، القزاز . سمع من : النقيب أحمد بن علي الحسيني ، وأبي الفتح محمد ابن البطي ، ودهبل بن كاره ، وأخيه لاحقٍ . روى عنه : الشمس عبد الرحمن ابن الزين ، والتقي ابن الواسطي ، وغيرهما . وبالإجازة القاضيان ابن الخويي ، وتقي الدين بن أبي عمر ، وسعد الدين بن سعد ، وعيسى السمسار ، وأحمد ابن الشحنة ، وجماعةٌ . وتوفي في رابع عشر ربيع الأول . 4 ( محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن شجاع ، الشيباني . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 264 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري