ولد بقرية الدولعية من قرى الموصل في سنة خمسٍ وخمسين ظناً .
وقدم دمشق شاباً ، وتفقه على عمه خطيب دمشق ضياء الدين عبد الملك الدولعي وسمع منه ، ومن : أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة ، وشيخ الشيوخ صدر الدين عبد الرحيم بن إسماعيل ، والخشوعي .
وولي الخطابة من بعد عمه وطالت مدته .
روى عنه : المجد ابن الحلوانية ، والجمال ابن الصابوني ، وغيرهما .
وحدثنا عنه خادمه الجمال سليمان بن أبي الحسن الشاهد .
وتوفي في رابع عشر جمادى الأولى ، ودفن بمدرسته التي بجيرون رحمه الله . )
قال أبو شامة : وكان المعظم قد منعه من الفتوى مدةً . ولم يحج لحرصه على المنصب . وولي بعده الخطابة أخٌ له جاهلٌ .
وقال غيره : كان ذا سمتٍ وناموسٍ . وكان يفخم كلامه . وكان شديداً على الرافضة . درس مدةً بالغزالية .
4 ( المبارك بن علي بن الحسين . ) )
أبو علي ابن المطرز ، الحريمي ، القزاز .
سمع من : النقيب أحمد بن علي الحسيني ، وأبي الفتح محمد ابن البطي ، ودهبل بن كاره ، وأخيه لاحقٍ .
روى عنه : الشمس عبد الرحمن ابن الزين ، والتقي ابن الواسطي ، وغيرهما . وبالإجازة القاضيان ابن الخويي ، وتقي الدين بن أبي عمر ، وسعد الدين بن سعد ، وعيسى السمسار ، وأحمد ابن الشحنة ، وجماعةٌ .
وتوفي في رابع عشر ربيع الأول .
4 ( محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن شجاع ، الشيباني . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 264
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٤