تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وتفقه ، وقال الشعر الجيد . وسافر الكثير . واشتغل بدمشق . وذكر بدمشق . وذكر أنه اجتمع بالفخر الرزاي صاحب التصانيف بخوارزم . وكان له أنسٌ بالنظريات والخلافيات . وتفي في ربيع الآخر . وحدث بشيءٍ من شعره . 4 ( أحمد بن علي بن أحمد . أبو عبد الله ، الأواني . ) ) شاعرٌ محسنٌ ، توفي فيها . فمن شعره : * سلوا من كسا جسمي نحافة خصره * وكلّفني في الحبّ طاعة أمره * * يبدّل نكر الوصل منه بعرفه * لديّ وعرف الهجر منه بنكره * * فما تنعم اللذّات إلاّ بوصله * ولا تعظم الآفات إلا بهجره * * فأقسم بالمحمرّ من ورد خدّه * يميناً وبالمبيض من درّ ثغره * * لقد كدت لولا ضوء صبح جبينه * أتيه ضلالاً في دياجي شعره * 4 ( أحمد بن علي بن أبي جعفر أحمد بن أبي الحسن بن الباذش . ) ) أبو جعفر ، الأنصاري ، الغرناطي ، المقرئ . قرأ بالروايات على أبي الحسن بن كوثر . عرض عليه الختمة ابن مسدي وقال : مات سنة بضعٍ وثلاثين . ولم يعقب . وجده هو مؤلف الإقناع في القراءات . 4 ( أحمد بن محمد بن أبي الفهم عبد الوهاب ابن الشيرجي . ) ) شرف الدين ، أبو الفتح ، ابن فخر الدين ، الأنصاري ، الدمشقي . حدث عن الخشوعي .
تاريخ الإسلام — صفحة 230 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري