روى عنه : الزكي المنذري ، وابن النجار ، وأبو طاهرٍ أحمد بن عبد الكريم المنذري ، وحفيده أبو الجود حاتم بن الحسين بن مرتضى ، والشهاب أحمد الأبرقوهي ، والغرافي . وآخر من روى عنه بالحضور أبو عبد الله محمد بن مكرم ، وجماعةٌ بالإجازة .
وكان من الأئمة العاملين .
قال الزكي عبد العظيم : كان على طريقةٍ حسنة ، كثير التلاوة للقرآن في الليل النهار . ووالده العفيف أحد المنقطعين المشهورين بالخير والصلاح ، وله القبول من الناس .
قات : حدث مرتضى بدمشق أيضاً . وكان عنده فقهٌ ، ومعرفةٌ ، ونباهةٌ . وكتب بخطه كثيراً .
وقال التقي عبيد الحافظ : كان فقيراً ، صبوراً ، له قبولٌ . ويختم كل يوم وليلة ختمةً ، وله في )
رمضان ستون ختمةً .
وتوفي بالشارع في ليلة التاسع والعشرين من شوال .
وكان شافعي المذهب .
ولم يذكر المنذري على من قرأ القراءات .
4 ( مرهف بن صارم بن فلاح بن راشد . ) )
أبو المهند الجذامي ، المنظوري ، السفطي ، الشافعي ، الزاهد .
صحب الشيخ أبا عبد الله القرشي زماناً ، وغيره من الصالحين . وأم بالمسجد بزقاق الطباخ بمصر ، ثم انقطع بالمسجد الملقب بالأندلس الذي بالقرافة . وكان يزار ويتبرك بلقائه . وله شعرٌ حسنٌ .
تاريخ الإسلام — صفحة 220
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٠