تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وقال ابن النجار : جمع تاريخاً ولم يكن محققاً فيما ينقله ويقوله عفا الله عنه وانفرد بالرواية في وقته عن ابن الزاغواني ، والعباس ابن الخل ، ونصر ، والشحام . توفي في رابع أو خامس ربيع الآخر . وأذهب كل عمره في التاريخ الذي عمله ، طالعته ، فرأيت كثيراً من الغلط والتصحيف ، فأوقفته على وجه الصواب فيه ، فلم يفهم . وقد نقلت عنه منه أشياء لا يطمئن قلبي إليها ، والعهدة عليه . سمعت عبد العزيز بن دلف يقول : سمعت الوزير أبا المظفر بن يونس ) يقول لأبي الحسن ابن القطيعي : ويلك عمرك تقرأ الحديث ، ولا تحسن تقرأ حديثاً واحداً صحيحاً . قال ابن النجار : وكان لحنةً ، قليل المعرفة بأسماء الرجال . أسن وعزل عن الشهادة ولزم منزله . 4 ( محمد بن إدريس بن علي . ) ) أبو عبد الله الأندلسي الشقري ، الشاعر المشهور المعروف بمرج الكحل . قال الأبار : شاعرٌ مفلقٌ ، بديع التوليد . وقد حمل عنه ديوان شعره . وسمعت منه . كتب عنه الحافظ أبو الربيع بن سالم ، وأبو عبد الله ابن أبي البقاء . وتوفي في ربيع الأول . ومن شعره : * مثل الرّزق الذي تطلبه * مثل الظّلّ الذي يمشي معك * * أنت لا تدركه متبعاً * وإذا ولّيت عنه تبعك . * قال : وأنشدني أبو محمد بن برطلة ، أنشدني ابن مرج الكحل لنفسه : * لك الخير يا مولاي ما العبد بامرئٍ * لديه حسامٌ ، بل لديه يراع * * وهل أنا إلا مثل حسّان شيمةً * جبانٌ وفي النظم النفيس شجاع *