ذاك ولده الصالح حصن كيفا ، واستناب صواباً بآمد ، ورجع إلى الشام خائباً .
4 ( تسلطن صاحب الموصل ) )
وفيها تسمى لؤلؤ صاحب الموصل بالسلطنة ، وضرب السكة باسمه .
قاله أبو الحسن علي بن أنجب ابن الساعي .
4 ( اكتمال بناء المستنصرية ) )
قال : وفيها تكامل بناء المدرسة المستنصرية ببغداد ، ونقل إليها الكتب وهي مائة وستون حملاً ، وعدة فقهائها مائتان وثمانية وأربعون فقيهاً من المذاهب الأربعة ، وأربعةٌ مدرسون ، وشيخ حديث ، وشيخ نحو ، وشيخ طب ، وشيخ فرائض .
فرتب شيخ الحديث أبو الحسن ابن القطيعي . )
ورتب فيها الخبز والطبيخ والحلاوة والفاكهة .
فأنبأني محفوظ ابن البزوري ، قال : تكامل بناء المستنصرية وجاءت في غاية الحسن ونهايته ، وخلع على أستاذ الدار العزيزة متولي عمارتها وعلى أخيه علم الدين أبي جعفر ابن العلقمي ، وعلى حاجبه ، وعلى المعمار ، وعلى مقدم الصناع .
ونقل إلى خزانة الكتب كثيرٌ من الكتب النفيسة ، فبلغني أنه حمل إليها ما نقله مائة وستون حمالاً ، سوى ما نقل إليها فيما بعد ، وأوقفت ، وجعل الشيخ عبد العزيز شيخ الصوفية برباط الحريم ، وخازن كتب دار الخلافة ، هو وولده ضياء الدين أحمد ينظران في ترتيبها ، فرتبا الكتب
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦