تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
ذاك ولده الصالح حصن كيفا ، واستناب صواباً بآمد ، ورجع إلى الشام خائباً . 4 ( تسلطن صاحب الموصل ) ) وفيها تسمى لؤلؤ صاحب الموصل بالسلطنة ، وضرب السكة باسمه . قاله أبو الحسن علي بن أنجب ابن الساعي . 4 ( اكتمال بناء المستنصرية ) ) قال : وفيها تكامل بناء المدرسة المستنصرية ببغداد ، ونقل إليها الكتب وهي مائة وستون حملاً ، وعدة فقهائها مائتان وثمانية وأربعون فقيهاً من المذاهب الأربعة ، وأربعةٌ مدرسون ، وشيخ حديث ، وشيخ نحو ، وشيخ طب ، وشيخ فرائض . فرتب شيخ الحديث أبو الحسن ابن القطيعي . ) ورتب فيها الخبز والطبيخ والحلاوة والفاكهة . فأنبأني محفوظ ابن البزوري ، قال : تكامل بناء المستنصرية وجاءت في غاية الحسن ونهايته ، وخلع على أستاذ الدار العزيزة متولي عمارتها وعلى أخيه علم الدين أبي جعفر ابن العلقمي ، وعلى حاجبه ، وعلى المعمار ، وعلى مقدم الصناع . ونقل إلى خزانة الكتب كثيرٌ من الكتب النفيسة ، فبلغني أنه حمل إليها ما نقله مائة وستون حمالاً ، سوى ما نقل إليها فيما بعد ، وأوقفت ، وجعل الشيخ عبد العزيز شيخ الصوفية برباط الحريم ، وخازن كتب دار الخلافة ، هو وولده ضياء الدين أحمد ينظران في ترتيبها ، فرتبا الكتب
تاريخ الإسلام — صفحة 6 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري