كان محتشماً ، ذا ثروةٍ وله غلمان ترك .
توفي في صفر بالقاهرة . والأصح وفاته في السنة الآتية .
4 ( أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي . ) )
)
الملك المحسن ، يمين الدين ، أبو العباس ، ابن سلطان صلاح الدين .
ولد سنة سبع وسبعين .
وسمع بدمشق من : أبي عبد الله بن صدقة الحراني ، وحنبلٍ ، وابن طبرزد ، وبمصر من أبي القاسم البوصيري ، وغير واحد .
وعني بالحديث وطلبه . وكتب ، واستنسخ . وقرأ على الشيوخ . وكان مليح الكتابة ، جيد النقل ، متواضعاً متزهداً ، حسن الأخلاق ، مفضلاً على أصحاب الحديث وعلى الشيوخ . وحصل الكتب النفيسة والأصول المليحة ، ووجد المحدثون به راحةً عظيمةً ، وجاهاً ووجاهةً . وهو الذي كان السبب في مجيء حنبل وابن طبرزد . وكان كثير التحري في القراءة .
وسمع بمكة من أبي الفتوح ابن الحصري ، وببغداد من عبد السلام الداهري .
سئل عنه الضياء فقال : سمع وحصل الكثير ، وانتفع الخلق بإفادته ، وطلب الحديث على وجهه .
ووجدت بخط السيف ابن المجد أنه ينبز بميل إلى التشيع .
تاريخ الإسلام — صفحة 179
مساهمون: الذهبي
ص١٧٩