تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
الدمشقيّ ، الفقيه ، الشافعيّ ، الخطيب . ولد بدمشق سنة خمسٍ وستّين وخمسمائة . وسمع من أبيه ، ومن : ابن صدقة الحرّانيّ ، والخشوعيّ . ومع ولده تقيّ الدين إسماعيل من جماع . ودرّس ، وحدّث . وتفقّه على الخطيب ضياء الدّين الدّولعيّ . وله إجازة من شهدة . وكان صدراً فاضلاً ، محتشماً ، أديباً ، كاتباً مترسّلاً ، شاعراً ، كثير المحفوظ ، مليح الإنشاء ، مداخلاً للدولة . روى عنه : الزكيّ البرزاليّ ، والمجد ابن الصاحب العديميّ ، والشهاب القوصيّ . وقال القوصي : كان فاضلاً مكمّلاً ، وصدراً مجمّلاً ، ترسّل عن الملك العادل ، وحصّل العلوم ، ) واجتهد في طلبها ، وحصّل الفقه في صدر عمره ، مع ما تحلّى به من حسن الكتابة والبلاغة . أنشدني لنفسه وكان قد ولي فضاء المعرّة وهو ابن خمسٍ وعشرين سنة ، فأقام في القضاء خمس سنين . * وليت الحكم خمساً هنّ خمسٌ * لعمري والصّبا في العنفون * * فلم تضع الأعادي قدر شاني * ولا قالوا فلانٌ قد رشاني * وقال ابن الحاجب بعد مدحه : ترك الفقه والحديث ، واشتغل بالولاية والتّصرف . ولم يكن محمود السيرة . وكان عنده بذاذة وفحشٌ . ومات في منتصف المحرّم . قلت : آخر من روى عنه بالإجازة تاج العرب بنت علاّن . 4 ( إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن محمد . ) ) الأمير الأجل ، نجم الدّين ، ابن الحمصيّ . ولد سنة سبعٍ وخمسين . وسمع من أبي القاسم عليّ بن الحسن الحافظ . وحدّث بدمشق ، ثم سكن مصر ، وولي شدّ الدّواوين .