سمع : أباه ، وأبا بكر بن الجدّ ، وغيرهما .
قال الأبّار : كان عالماً بأصول الفقه ، وصناعة الكلام متقدّماً فيها . له النّظم والنّثر والبلاغة .
ولي قضاء الجزيرة الخضراء ، ثمّ ولي قضاء شريش ، وأقبل على التّدريس ، وأخذ عنه جماعةٌ .
وغمزه بعضهم بعدم التنزّه في أحكامه . وتوفّي في ربيع الأوّل ، وقد نيّف على السبعين .
4 ( يعقوب ، الملك الأعزّ ، شرف الدّين . أبو يوسف ، ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدّين ) )
يوسف بن أيوب . )
ولد بمصر سنة اثنتين وسبعين .
وسمع من العلاّمة عبد الله بن برّي . وأجاز له جماعة . وحدّث بعرفة وبدمشق .
وكأنّه توفّي بحلب .
وقد مرّ في سنة أربعٍ ، فتحقّق السّنة .
4 ( يونس بن أحمد بن غنيمة بن أحمد . أبو نصر ، البغداديّ ، البوّاب ، الخرّاط ، المعروف بابن ) )
زعرورة .
سمع من : عبد الله بن هبة الله ابن النّرسيّ ، وعبد الله بن عبد الصمد السّلميّ ، ووفاء الرّكيّ .
4 ( الكنى ) )
4 ( أبو الحسن المزاليّ ، المغربيّ ، الأصوليّ ، المتكلّم ، الزّاهد . ) )
كان مع تقدّمه في الكلام تؤثر عنه كراماتٌ ، وكان لا يأكل إلاّ من كسب يمينه ، كان نسّاخاً ، وكان يردّ جوائز الدّولة مع فقره .
توفّي بمدينة فاس ، وقبره يزار .
تاريخ الإسلام — صفحة 300
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٠