تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وروى عنه من المتأخّرين : أبو إسحاق ابن الواسطيّ ، وأبو المعالي الأبرقوهيّ . ومات في رابع رجب . وكان أبوه من كبار المحدّثين ، وجدّه الفقيه أبو محمد شافع هو الّذي قدم من جيلان وسكن ) بغداد إلى أن مات بها في سنة ثلاثٍ وأربعين ، وروى عن أبي الحسن ابن الطّيوريّ . قال ابن نقطة : أبو المعالي سمع من خلق كثيرٍ ، وهو ثقة مأمون ، مكثر ، حسن السمت . قال عليّ بن أنجب ابن الخازن : ختمت علي القرآن تلقيناً ، وسمعت بقراءته على جماعة . وكان صالحاً ، وقوراً ، خيّراً ، يحضر عنده خلقٌ كثير لميعاده . قرأت على الأبرقوهيّ : أخبركم أبو المعالي بن شافع سنة عشرين وستمائة أنّ شهدة الكابت ة أخبرتهم ، أخبرنا أبو عبد الله بن طلحة ، أخبرنا محمود بن عمر ، حدّثنا عليّ بن الفرج ، حدّثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ، حدّثنا أبو هشام ، حدّثنا ابن فضيل ، حدّثنا عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من سأل النّاس تكثّراً فإنّما يسأل جمراً ، فإن شاء فليقلّ ، وإن شاء فليكثر . أخرجه مسلم . 4 ( محمد بن أحمد بن حبّون . ) ) أبو بكر ، المعافريّ ، المرسيّ ، الشّاعر . سمع : أبا القاسم بن حبيش ، وأبا عبد الله بن حميد . قال الأبّار : أقرأ العربية . وكان له حظٌّ من قرض الشعر . وتوفّي في ذي الحجّة .