تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
4 ( عليّ بن حمّاد . الحاجب ، الأمير ، حسام الدّين ، متولّي خلاط نيابةً للأشرف . ) ) كان بطلاً ، شجاعاً ، خيّراً ، سائساً . قال ابن الأثير : أرسل الأشرف مملوكه عزّ الدّين أيبك إلى خلاط وأمره بالقبض على الحاجب ) عليّ ، ولم نعلم سبباً يوجب القبض عليه ، لأنّه كان مستقيماً عليه ناصحاً له ، حسن السيرة . لقد وقف هذه المدّة الطويلة في وجه جلال الدّين خوارزم شاه ، وحفظ خلاط حفظاً يعجز عنه غيره . وكان كثير الخير لا يمكّن أحداً من ظلم ، وعمل كثيراً من أعمال البرّ : من الخانات ، والمساجد ، وبنى بخلاط جامعاً ، وبيمارستاناً . قبض عليه أيبك ، ثمّ قتله غيلةً ، فلم يمهل الله أيبك ، ونازله خوارزم شاه وأخذ خلاط ، وأسر أيبك وغيره من الأمراء . فلمّا اتّفق هو والأشرف أطلق الجميع ، وقيل : بل قتل أيبك . 4 ( عليّ بن ثابت بن طاهر البغداديّ . أبو الحسن ، النعّال . ) ) سمع العزّلة للآجريّ من المبارك بن محمد البادرائيّ . وكان صالحاً ، حافظاً للقرآن . مات في جمادى الأولى . 4 ( عليّ بن صالح . أبو الحسن ، المصريّ ، المقرئ . ) )