أبو يوسف ، ابن السلطان صلاح ) )
)
الدّين يوسف بن أيّوب .
ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة .
وسمع من : عبد الله بن برّي النّحويّ ، وابن أسعد الجوانيّ . وقرأ القرآن على الأرتاحيّ .
وكان متواضعاً ، كثير التّلاوة ، ديّناً . حدّث بالحرمين ، ودمشق ، وكان صدوقاً .
سمع منه : الزّكيّ البرزاليّ ، وابن الحاجب ، وعبد الله بن محمد بن حسّان الخطيب . وتوفّي بحلب .
يعيش . سيأتي في .
4 ( يوسف بن إبراهيم بن تريك بن عبد المحسن . ) )
أبو المظفّر ، البيّع .
من بيت الحديث . سمع من عمّه عبد المحسن بن تريك .
ومات في رجب .
4 ( المهذّب يوسف بن أبي سعيد السّامريّ . الطّبيب ، الصّاحب . ) )
برع في الطّبّ ، وقرأ على مهذّب الدّين ابن النقاش ، وجماعة .
وخدم الملك الأمجد صاحب بعلبك ، وحظي لديه ، ونال الأموال ، ثمّ وزر له ، واستحوذ عليه .
وما أحلى ما قال فتيان الشّاغوريّ في الأمجد :
* أصبح السّامريّ معتقداً
* معتقد السّامريّ في العجل
* ولم يزل أمره مستقيماً حتّى كثر الشكاوى من أقاربه ببعلبكّ ، فإنّهم قصدوه من دمشق ، واستخدمهم في الجهات ، فنكبه الأمجد ونكبهم ،
تاريخ الإسلام — صفحة 213
مساهمون: الذهبي
ص٢١٣