أبو محمد العبرتيّ ، الكرخيّ ، الضّرير ، المقرئ ، الخطيب .
ولد في حدود الأربعين وخمسمائة .
وقدم بغداد في شبيته ، وسمع من : ابن ناصر ، وأبي الكرم الشّهرزوريّ ، وأبي بكر ابن الزّاغونيّ ، وأبي المعالي ابن اللّحّاس ، وابن البطّي . وتولّى الخطابة بعبرتا . وتوفّي بكرخ عبرتا في سابع المحرّم . )
روى عنه : الدّبيثيّ ، وابن النّجّار .
4 ( عبد العزيز بن النّفيس بن هبة الله بن وهبان السّلميّ ، ويعرف بشمس العرب ، البغداديّ ، ) )
الأديب ، الشاعر .
نزيل دمشق ، أخو المحدّث عبد الرحيم . كان مقيماً بالمدرسة العزيزية ، ومدح جماعةً من ملوك بني أيّوب . وكان متجمّلاً ، متعفّفاً ، قنوعاً ، يخضب شبيه . توفّي في حادي عشر ذي الحجّة .
ومن شعره :
* وقالوا لم تركت مديح قومٍ
* أقمت على مديحهم سنينا
*
* فقلت تغيّروا عمّا عهدنا
* وصاروا كلّ عامٍ ينقصونا
*
* وكانوا ينعمون بغير وعدٍ
* فصاروا يوعدون ويمطلونا
*
4 ( عبد القادر بن إبراهيم بن شجاع بن عرفجة . ) )
أبو محمد ، البغداديّ ، الحنفيّ .
سمع : شهدة ، وعبد الحقّ ، وحضر يحيى بن ثابت . ومات في رجب .
4 ( عبد القادر بن معالي بن غنيمة . ) )
أبو محمد ، البغدادي ، الحلاوي .
تاريخ الإسلام — صفحة 116
مساهمون: الذهبي
ص١١٦