تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
* وجريت في نصر الإله مصمماً * بعزيمة كالسيف بل هي أقطع * * لله جيشك والصوارم تنتضى * والخيل تجري والأسنة تلمع * * من كل من تقوى الإله سلاحه * ما إن له غير التوكل مفزع * * لا يسلمون إلى النوازل جارهم * يوماً إذا أضحى الجوار يضيع * * أين المفر ولا مفر لهارب * والأرض تنشر في يديك وتجمع * وهي طويلة . 4 ( حرف العين : ) ) 4 ( عبد الواحد ابن الشيخ أبي حفص عمر بن يحيى الهنتاتي : ) ) الأمير ، زعيم هنتاتة وسيدها ، ولد صاحب ابن تومرت . كان أبوه أحد الرجال العشرة الخواص الذين لزموا صحبة ابن تومرت وتقدموا في أيامه . وكان عبد الواحد أكبر أشياخ الموحدين ، وأميرهم رتبة وفضلاً ودراية ، وأطوعهم في قومه . وكان له حذق في السياسة وتدبير الحروب والشجاعة مشهورة عنه ، وكان مدبر الملك فقام ببيعة الأمير محمد بن يعقوب وبذل الأموال . وفي أولاده نجباء وأمراء تملكوا إفريقية وغيرها . 4 ( الكنى : ) ) 4 ( أبو العباس السبتي الزاهد : ) ) شيخ المغرب في عصره : أحمد بن جعفر الخزرجي ، صاحب الأحوال والمقامات والكرامات . قال تاج الدين ابن حمويه : أدركته بمراكش في سنة أربع وتسعين وقد ناهز الثمانين . وهو شيخ نوراني ، بهي المنظر ، عظيم المخبر ، سليم الحواس ، ذكي الفطرة ، كامل الأخلاق الحسنة ، دائم البشر ، مسلوب