تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
كان علامة في الطب والكحل . قدم إلى دمشق وسكنها ، وعمر دهراً . وكان يجيد الشعر . وكانت له دكان في اللبادين للطب . وصنف كتباً كثيرة . وكان السلطان صلاح الدين يرى له ويحترمه ، وله هو في صلاح الدين مدائح . وكان يتعانى الكيمياء . وهو والد عبد المؤمن كحال الملك الأشرف ابن العادل المتوفى بالرها قبل الثلاثين وستمائة . 4 ( حرف السين : ) ) 4 ( سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي : ) ) أبو الربيع القيسي ، متولي سجلماسة وأعمالها لابن عمه السلطان يعقوب بن يوسف . قال تاج الدين شيخ الشيوخ : اجتمعت به حين قدم لمتابعة محمد بن يعقوب وزرته ، فرأيت شيخاً بهي المنظر ، حسن المخبر ، فصيح العبارة باللغتين . بلغني أنه كان يملي على كاتبه الرسائل الصنيعة بغير توقف ، ويخترع بلا تكلف ، وكذلك في اللغة البربرية ، وقع إلى عامل له قد تظلموا منه : قد كثرت فيك الأقوال ، وإغضائي عنك رجاء أن تتيقظ ، فتنصلح الحال ، وفي مبادرتي إلى ظهور الإنكار عليك نسبة إلى سوء الاختبار ، وعدم الاختيار ، فاحذر فإنك على شفا جرف هار . وله شعر يروق ، فله في ابن عمه : * هبت بنصركم الرياح الأربع * وخرت بسعدكم النجوم الطلع ) * ( وأمدك الرحمن بالفتح الذي * ملأ البسيطة نوره المتشعشع * * لم لا وأنت بذلت في مرضاته * نفساً تفديها الخلائق أجمع *