4 ( خلاص خوارزم شاه من أسر التتار : ) )
قال أبو شامة : فيها ورد الخبر بخلاص خوارزم شاه من أسر التتار وعوده إلى ملكه ، وذلك أنه كان منازلاً لطوائف من التتار بعساكره ، فخطر له أن يكشف أمورهم بنفسه ، فسار ودخل عسكرهم في زي التتر هو وثلاثة ، فأنكروهم وقبضوا عليهم ، وضربوا اثنين فماتا تحت الضرب ، ولم يقرا ورسموا على خوارزم شاه ورفيقه ، فهربا في الليل .
4 ( مقتل أيدغمش : ) )
وفي المحرم قتل أيدغمش صاحب همذان والري . وكان قد قدم في سنة ثمان فأنعموا عليه ، وأعطاه الخليفة الكوسات ، وجهزه من بغداد إلى همذان ، فبينه التركمان وقتلوه ، وحملوا رأسه إلى منكلي ، فعظم قتله على الخليفة . وتمكن منكلي من الممالك ، واستفحل أمره .
4 ( ولادة العزيز : ) )
)
وفي ذي الحجة ولد الملك العزيز بحلب من ضيفة بنت العادل ، قال ابن واصل : فزينت حلب ، فصاغ له عشرة مهود من الذهب والفضة ، ونسج للطفل ثلاث فرجيات من اللؤلؤ والياقوت ، ودرعان ، وخوذتان ، وبركسطوان من اللؤلؤ ، وغير ذلك ، وثلاثة سروج مجوهرة ، وثلاثة سيوف غلفها بالذهب والياقوت ، ورماح استها جوهر منظوم ، وفرحوا به فرحاً زائداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 42
مساهمون: الذهبي
ص٤٢