أبي الفضل الأرموي ، وعلي ابن الصباغ ، وعبد الملك بن علي الهمذاني ، وأبي الوقت وغالب سماعه بالحضور . قدم على الملك الناصر صلاح الدين ، فولاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها . ثم عاد إلى إربل ، وسكنها إلى حين وفاته . وله إجازة من قاضي المارستان . وكان كثير الأسفار . وقيل : إنه حدث عن قاضي المارستان بالسماع ، فتكلم فيه لذلك . روى عنه : ابن خليل ، والضياء . وتوفي في جمادى )
الأولى .
تاريخ الإسلام — صفحة 375
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٥