بغداد ، فأقام يعمل تجارة بما حصل له . قال : فسلك ابن طبرزد طريق حنبل في استعمال كاغد وعتابي ، فمرض مدة ومات ، ورجع ما حصل له إلى بيت المال كحنبل .
سمعت شيخنا أبا العباس ابن الظاهري الحافظ يقول : كان ابن طبرزد يخل بالصلوات .
قلت : ورأيت بخط ابن طبرزد كتاب طبقات الحنابلة لأبي الحسين ابن الفراء . وهو آخر من روى عن ابن الحصين ، وجماعة . وقال المنذري : حدث ابن طبرزد هو وأخوه معاً في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 262
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٢