* فيما يبلغنا المحل كفاية
* والفضل فيه مؤونة وحساب
* توفي إلى رضوان الله في أول جمادى الأولى ، وله اثنتان وثمانون سنة .
4 ( موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة بن شرحبيل : ) )
)
المعروف بمزدي وبمسدي بم مغيرة بن حسن بن زيد بن يزيد بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة . الشيخ المعمر ، الزاهد ، أبو محمد بن مسدي الأزدي ، المهلبي ، ويعرف أيضاً بابن البائس . وإنما لقب شرحبيل المذكور بمسدي ، لأن أباه تصاهر إلى بني مسدي ، فلقب هنا بهم .
قال الحافظ ابن مسدي في معجمه : تفقه جدي موسى بأبيه القاضي أبي عمر تلميذ أبي علي الغساني ، وكتب بخطه كثيراً . وأخذ القراءات عن أبي عبد الله ابن غلام الفرس . وصحب أبا العباس ابن العريف بالمرية ، وكان الأمير محمد بن سعد قد أخذ أمواله فنزل بسطة مدة ، ثم تحول إلى غرناطة ، فنزل الجندية وتعبد ، ولد في رأس سنة خمسمائة ، وعاش مائة ونيفاً . وكان يمتنع من التحديث جمع عليه بالروايات رجل ، فلما فهم أنه يريد منه الإجازة أبى عليه من إكمال الختمة . وكان جدي يؤآنسني ، ومات ببسطة في شوال سنة اثنتين وستمائة كذا قال ابن مسدي في كتاب لباس الخرقة وأما في معجمه فقال : مات في رمضان سنة أربع وستمائة ببسطة . نقلتهما من خطه ، فأخطأ في أحدهما .
تاريخ الإسلام — صفحة 165
مساهمون: الذهبي
ص١٦٥