تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أبو الفضل . ذكره الأبار ، فقال : حج وطوف بلاد المشرق ، وكان حكيما بليغا ، له النظم والنثر ، وترسل مليح . بلغني أنه توفي سنة ثلاث وستمائة أو نحوهما . وروى عنه : القوصي في ' معجمه ' ، وقال : مات بدمشق في ذي الحجة سنة ثلاث . مدح السلطان صلاح الدين ، وكان غزير الفضل كحالا . وجليانة : من بلاد الأندلس من عمل غرناطة . روى عنه ابن النجار من شعره ، وقال : مات في ذي القعدة سنة اثنتين وستمائة . قال : وله رياضات ، ومعرفة بعلوم الباطن ، وكلام على الطريقة . قلت : نفسه في نظمه نفس اتحادي . وقال العماد فيه : حكيم الزمان ، أبو الفضل ، صاحب البديع البعيد ، والتوشيح ، والتوسيع ، والترصيع ، والتصريع . وهو مقيم بدمشق ، وله في صلاح الدين شعر : * يعاين وهو مغمض ألمعي * ويسبق وهو متكيء الجوادا * * توقد من جوانبه ذكاء * كأن لكل جارحة فؤادا * عاش اثنتين وسبعين سنة . 136 - عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن عبد الواحد . أبو السعود الداريجي ، البغدادي ، الأزجي ، القطيعي ، المعروف بابن الطراح .
تاريخ الإسلام — صفحة 121 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري