تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
* على صِراطٍ سَويّ * من الهدى مستقيمِ * وقال العماد الكاتب : أنشدني البلطيّ لنفسه : * حكّمته ظالماً في مُهجتي فسَطا * وكان ذلك جَهْلاً شُتُه بخَطا * * هلا تجنّبتُه والظلم شِيمته * ولا أُسام به خَسْفاً ولا شَطَطا * * ومن أضلُّ هدىً ممّن رأى لَهَباً * فخاض فيه وألقى نفسه وسَطا * وله : * دعوه على ضَعفي يجوز ويشتطّ * نفما في الهوى قبضٌ لديَّ ولا بَسْطُ * * ولا تعتِبوه فالعِتاب يَزيده * مَلاكاً وأنّى لي اصطبارٌ إذا يَسطو * * فما الوعْظ فيه والعِتاب بنافع * نوإن يَشرِطِ الإنسان لا ينفع الشَّرْطُ * * تنازعَتِ الآرامُ والدّرُّ والمها * لها شَبَهاً والبدر والغُصْن والسَّقْطُ ) * ( فللريم منه اللحظ واللون والطلي * وللدر منه اللفظ والثغر والخط * * وللغصن منه أقدر والبدر وجهه * وعينُ المها عينٌ بها أبدأ يسطو * * وللسقط منهُ ردفهُ فإذا مشى * بدا خلفهُ كالموج يعلُو وينحط * وله القصيدة التي يحسنُ في قوافيها الرفعُ والنصبُ الجرّ . وله موشح في القاضي الفاضل ، له كتابان في العروض ، وله العظات الموقظات ، وله كتاب
تاريخ الإسلام — صفحة 397 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري