* على صِراطٍ سَويّ
* من الهدى مستقيمِ
* وقال العماد الكاتب : أنشدني البلطيّ لنفسه :
* حكّمته ظالماً في مُهجتي فسَطا
* وكان ذلك جَهْلاً شُتُه بخَطا
*
* هلا تجنّبتُه والظلم شِيمته
* ولا أُسام به خَسْفاً ولا شَطَطا
*
* ومن أضلُّ هدىً ممّن رأى لَهَباً
* فخاض فيه وألقى نفسه وسَطا
* وله :
* دعوه على ضَعفي يجوز ويشتطّ
* نفما في الهوى قبضٌ لديَّ ولا بَسْطُ
*
* ولا تعتِبوه فالعِتاب يَزيده
* مَلاكاً وأنّى لي اصطبارٌ إذا يَسطو
*
* فما الوعْظ فيه والعِتاب بنافع
* نوإن يَشرِطِ الإنسان لا ينفع الشَّرْطُ
*
* تنازعَتِ الآرامُ والدّرُّ والمها
* لها شَبَهاً والبدر والغُصْن والسَّقْطُ )
* ( فللريم منه اللحظ واللون والطلي
* وللدر منه اللفظ والثغر والخط
*
* وللغصن منه أقدر والبدر وجهه
* وعينُ المها عينٌ بها أبدأ يسطو
*
* وللسقط منهُ ردفهُ فإذا مشى
* بدا خلفهُ كالموج يعلُو وينحط
* وله القصيدة التي يحسنُ في قوافيها الرفعُ والنصبُ الجرّ . وله موشح في القاضي الفاضل ، له كتابان في العروض ، وله العظات الموقظات ، وله كتاب
تاريخ الإسلام — صفحة 397
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٧