وقد انفرد أيضاً بالإجازة من بعضهم ، وأجاز الحريري له في السنة اثنتي عشرة من البصرة .
واستجاز له المصريين أبو طاهر السلفي .
وقد سمع أيضاً من شيوخ دمشق : عبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل الإسفرائيني ، وعلي بن أحمد بن قبيس ، وعلي بن أحمد بن قبيس الملاكي ، وجمال الإسلام علي بن المسلم ، وابن )
طاوس ، وغيرهم .
وهو من بيت الحديث والرواية ، اعتنى به والده . وما زال هو يسمع ويسمع ، وحمل الناسُ عنه علماً جماً .
روى عنه : أولاد إبراهيم ، وعبد العزيز ، وعبد الله ، وستهم ، وست العجم ، والشيخ الموفق ، وعبد القادر الرهاوي ، والبهاء عبد الرحمن ، وابن خليل ، والضياء ، واليلداني ، وأحمد بن محمد بن رزمان الحنفي ، وأحمد بن يوسف التلمساني ، والزين أحمد بن عبد الملك ، والزين أحمد بن عبد الدائم ، والنجم أحمد بن راجح ، وإسحاق بن سلطان التميمي ، وأخوه عبد الرحمن ، والشهاب القوصي ، وحفيده بركات بن إبراهيم ، والخطيب داود ابن عم الأباري ، والفقيه سليمان بن عبد الكريم ، والنظام عبد الله بن يحيى بن البانياسي ، والتقي عبد الله بن إسماعيل المقدسي الحنبلي ، وأخوه علي ، وعبد الله بن الشيخ أبي عمر ، وأبو سليمان عبد الرحمن بن الحافظ ، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا أحمد بن طعان ، وعبد الرحمن بن الخضر بن عبدان ، وعباس بن أبي طالب الحموي ، وعبد السلام بن ممدود الشيباني ، والعز عرفة الحنفي ، وعلي بن أبي طالب القطان ، وعلي بن المظفر النشبي ، وعلي بن محاسن بن عوانة النميري ، والخطيب عماد الدين عبد الكريم بن الحرستاني ، وفرج الحبشي القرطبي ، والنجيب فراس بن
تاريخ الإسلام — صفحة 339
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٩