تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
صاحب اليمن . كان قد ورد بغداد فأكرم مورده وتلقي بالإنعام . وكان منهمكاً في اللهو والشرب ، قليل الخير . وكتب معه من جهة الخلافة منشور إلى أبيه بالرضا عنه . ولما توفي أبوه ولي بعده مملكة اليمن في سنة ثلاث وتسعن . ثم إنه ادعى أنه أموي ورام الخلافة وأظهر العصيان فوثب عليه أخوان من أمرائه فقتلاه ، وولي اليمن أخ له صغير . وقيل إنه ادعى النبوة . وسام أخيه الذي تولى الملك الناصر أيوب ابن سيف الإسلام . ) قال ابن واصل : خافت المعز مماليكه فتحزبوا عليه ، وخرجوا عليه ، وضربوا معه مصافاً ، فكسروه وقتلوه ، وداروا برأسه في اليمن ، ونهبوا زبيد سبعة أيام ، جعلوا لأخيه الناصر اسم السلطنة ، وترتب أتابكه سيف الدين سنقر مملوك أبيه . ثم خرجوا على سنقر وحاربوه ، وانتصر عليهم ، وقتل جماعة من الأكراد والأتراك ، وحبس آخرين . وصفت له اليمن أربع سنين . ثم مات سنقر ، فتزوج بأم الناصر الأمير غازي بن جبريل ، وقام في الأتابكية . ثم سم الناصر فيما قيل . ثم قتل غازي وبقيت اليمن بلا سلطان مدة .