تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
حدة أكثر مما يراعي قوة بدنه ونيل لذاته . جل غذائه الفراريج والمزورات ، ويعتاض عن الفاكهة بالأشربة والمعجونات ، ولباسه أفضل لباس ، الأبيض الناعم المطيب . ونشأ يتيماً على العفاف والصلاح ، وله ذهن وقاد ، وجوابٌ حاضر ، ومجون لطيف ، ومُداعبات حلوة . وكانت سيرته في منزله المواظبةُ على القراءة والكتابة . ولا ينفك من جارية حسناء في أحسن زي ، لا تلهيه عما هو فيه ، بل تعينه عليه وتقويه . وقرأت بخط الموقاني أن أبا الفرج كان قد شرب حب البلاذر على ما قيل فسقطت لحيته ، فكانت قصيرة جداً ، وكان يخضبها بالسواد إلى أن مات . ثم عظمه وبالغ في وصفه ، ثم قال : ومع هذا فهو كثير الغلط فيما يصنفه ، فإنه كان يصنف الكتاب ولا يعتبره رحمه الله وتجاوز عنه . 4 ( عبد الرحمن بن أبي الكرم محمد بن أبي ياسر هبة الله . ) ) عرف بابن ملاح الشط .