تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
* من للجدال إذا الشفاهُ تقلصت * وتأخر القرم الهزبر المصقع * * من للدياجي قائماً ديجورها * يتلو الكتاب بمقلةٍ لا تهجعُ ) * ( أجمال دين محمد مات التقي * والعلمُ بعدك واستجم المجمع * * يا قبره جادتك كل غمامة * هطالةٍ بركابه لا تقلع * * فيك الصلاة مع الصلات فته به * وانظر به بارئك ماذا يصنع * * يا أحمداً خذ أحمد الثاني الذي * ما زال عنك مدافعاً لا يرجع * * أقسمت لو كشف الغطاء لرأيتمُ * وفد الملائك حوله يتسرعوا * * ومحمد يبكي عليه وآله * خيرُ البرية البطين الأنزعُ * في أبيات . ومن العجائب أنا كنا يومئذ بعد انقضاء العزاء عند القبر ، وإذا بخالي محيي الدين يوسف قد صعد من الشط ، وخلفه تابوت ، فقلنا : ترى من مات في الدار وإذا بها خاتون والدة محيي الدين ، وعهدي بها ليلة الجمعة في عافية ، وهي قائمة ، فكان بين موتهما يوم وليلة . وعد الناس ذلك من كراماته ، لأنه كان مغرى بحبها . وخلف من الوليد علياً ، هو الذي أخذ مصنفات والده وباعها بيع العبيد ، ومن يزيد . ولما أحدر والده إلى واسط تحيل على كتبه بالليل ، وأخذ منها ما أراد ، وباعها ولا بثمن المداد . وكان أبوه قد هجره منذ سنين ، فلما امتحن صار إلباً عليه . مات أبوه ولم يشهد موته . وخلف محيي الدين يوسف ، وكان قد ولد سنة ثمانين وخمسمائة ، وسمع الكثير ، وتفقه ، وناظر ، ووعظ تحت ترب والدة الخليفة ، وقامت بأمره