فيما قيل ، واستدعاه إلى مراكش وبها توفي في صفر ، وقيل في ربيع الأول وقد مات السلطان بعده بشهر .
وقال ابن أبي أصيبعة : هو أوحد في علم الفقه والخلاف . تفقه على الحافظ أبي محمد بن رزق .
وبرع في الطب . وألف كتاب الكليات أجاد فيه . وكان بنيه وبني أبي مروان بن زهر مودة .
حدثني أبو مروان الباجي قال : كان أبو الوليد بن رشد ذكياً ، رث البزة ، قوي النفس ، اشتغل بالطب على أبي جعفر بن هارون ، لازمه مدة .
ولما كان المنظور بقرطبة وقت غزو الفنش استدعى أبا الوليد واحترمه وقربه حتى تعدى به المجلس الذي كان يجلس فيه الشيخ عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاني ، ثم بعد ذلك نقم عليه لأجل الحكمة ، يعني الفلسفة .
4 ( محمد بن إبراهيم بن خطاب . ) )
الأندلسي .
توفي بطريق مكة . وقد رحل ، وسمع ببغداد على : ذاكر بن كامل ، وابن بوش ، وطبقتهما .
ودخل إصبهان . وقرأ القرآن بواسط على ابن الباقلاني .
مات في ذي الحجة .
4 ( محمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي الفتح . ) )
)
أبو جعفر الطرسوسي ، ثم الإصبهاني ، الحنبلي .
تاريخ الإسلام — صفحة 199
مساهمون: الذهبي
ص١٩٩