تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
فيما قيل ، واستدعاه إلى مراكش وبها توفي في صفر ، وقيل في ربيع الأول وقد مات السلطان بعده بشهر . وقال ابن أبي أصيبعة : هو أوحد في علم الفقه والخلاف . تفقه على الحافظ أبي محمد بن رزق . وبرع في الطب . وألف كتاب الكليات أجاد فيه . وكان بنيه وبني أبي مروان بن زهر مودة . حدثني أبو مروان الباجي قال : كان أبو الوليد بن رشد ذكياً ، رث البزة ، قوي النفس ، اشتغل بالطب على أبي جعفر بن هارون ، لازمه مدة . ولما كان المنظور بقرطبة وقت غزو الفنش استدعى أبا الوليد واحترمه وقربه حتى تعدى به المجلس الذي كان يجلس فيه الشيخ عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاني ، ثم بعد ذلك نقم عليه لأجل الحكمة ، يعني الفلسفة . 4 ( محمد بن إبراهيم بن خطاب . ) ) الأندلسي . توفي بطريق مكة . وقد رحل ، وسمع ببغداد على : ذاكر بن كامل ، وابن بوش ، وطبقتهما . ودخل إصبهان . وقرأ القرآن بواسط على ابن الباقلاني . مات في ذي الحجة . 4 ( محمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي الفتح . ) ) ) أبو جعفر الطرسوسي ، ثم الإصبهاني ، الحنبلي .