تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
روى عنه تاج الإسلام أبو سعد السمعاني ، وأبو القاسم بن عساكر أناشيد ، وماتا قبله بدهر . وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال : شاب قدم دمشق وأقرأ بها ، وكان قد قرأ على القلانسي . وقرأ علي كتاب الغاية لابن مهران ، وتفسير الواحدي الوسيط . قال : ورأيت له قصيدة مدح بها بعض الناس بدمشق يقول : * بأي حكم دم العشاق مطلول * فليس يودي لهم في الشرع مقتول * * ليت البنان التي فيها رأيتُ دمي * يرى بها لي تقليب وتقبيل . * قلت : وقرأ عليه بالقراءات التقي أبو الحسن بن باسويه ، المرجا بن شقيرة التاجر ، أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي ، والحسن بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي ، والعلامة أبو الفرج بن الجوزي ، وولده الصاحب محيي الدين يوسف ، وخلق سواهم . وازدحم عليه الطلبة وقصدوه من النواحي . لكن قد ضعفه غير واحد . قال ابن نقطة : حدث بسنن أبي داود ، وعن أبي علي الفارقي ، وسمعه منه في سنة ثمان عشرة وخمسمائة . قال : وحدثني أبو عبد الله بن أحمد بن الحسن الواسطي ابن أخت ابن عبد السميع ، وكان ثقة صالحاً ، قال : سمعت منه السنن وسماعه فيه صحيح .