* ما كل ما يتسمى بالعزيز لها
* أهل ولا كل برق سحبه غدقه
*
* بين العزيزين بون في فعالهما
* هذاك يعطي ، وهذا يأكل الصدقة
* توفي سيف الإسلام في شوال بالمنصورة ، مدينة أنشأها باليمن ، وقام بالملك بعده ابنه إسماعيل الذي سفك الدماء ، وأدعى أنه أموي ، ورام الخلافة وتلقب بالهادي ، وكان شهماً ، شجاعاً طياشاً ، وكان أبوه يخاف منه . وقد وفد على عمه السلطان صلاح الدين قبل موته بأيام ، ثم رجع إلى اليمن ، فأدركته وفاة أبيه وقد قارب تعز ، فتسلم اليمن .
4 ( طلحة بن مظفر بن غانم . ) )
أبو محمد العراقي ، العلثي الحنبلي ، الزاهد .
تفقه ببغداد على الإمام أبي الفتح بن المني ، وغيره .
وسمع من : أبي الفتح بن البطي ، ويحيى بن ثابت ، وأحمد بن المبارك المرقعاني ، وطائفة .
وعني بالحديث ، وحصل ، وقرأ على ابن الجوزي أكثر مصنفاته . ثم انقطع في زاويته بالعلث ، وأقبل على العبادة وتعليم العلم ، وأقبل الناس عليه ، وصار له أتباع ، وأشهر اسمه وكان من الثقات رضي الله عنه .
روى عنه : يوسف بن خليل ، وجماعة .
وتوفي في ثالث عشر ذي الحجة ، وله جماعة أولاد . وهو ابن عم الزاهد إسحاق العلثي .
تاريخ الإسلام — صفحة 130
مساهمون: الذهبي
ص١٣٠