تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
* ما كل ما يتسمى بالعزيز لها * أهل ولا كل برق سحبه غدقه * * بين العزيزين بون في فعالهما * هذاك يعطي ، وهذا يأكل الصدقة * توفي سيف الإسلام في شوال بالمنصورة ، مدينة أنشأها باليمن ، وقام بالملك بعده ابنه إسماعيل الذي سفك الدماء ، وأدعى أنه أموي ، ورام الخلافة وتلقب بالهادي ، وكان شهماً ، شجاعاً طياشاً ، وكان أبوه يخاف منه . وقد وفد على عمه السلطان صلاح الدين قبل موته بأيام ، ثم رجع إلى اليمن ، فأدركته وفاة أبيه وقد قارب تعز ، فتسلم اليمن . 4 ( طلحة بن مظفر بن غانم . ) ) أبو محمد العراقي ، العلثي الحنبلي ، الزاهد . تفقه ببغداد على الإمام أبي الفتح بن المني ، وغيره . وسمع من : أبي الفتح بن البطي ، ويحيى بن ثابت ، وأحمد بن المبارك المرقعاني ، وطائفة . وعني بالحديث ، وحصل ، وقرأ على ابن الجوزي أكثر مصنفاته . ثم انقطع في زاويته بالعلث ، وأقبل على العبادة وتعليم العلم ، وأقبل الناس عليه ، وصار له أتباع ، وأشهر اسمه وكان من الثقات رضي الله عنه . روى عنه : يوسف بن خليل ، وجماعة . وتوفي في ثالث عشر ذي الحجة ، وله جماعة أولاد . وهو ابن عم الزاهد إسحاق العلثي .
تاريخ الإسلام — صفحة 130 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري