تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الشَّهرَزوريّ ، فجاء الصُّوفيّة ولهم ذُقون ولهم ذلوق ، فارتفعوا على الفقهاء ، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوَّضوا الأمر إلى المُجير ، فاستدلّ في مسّ الذَّكَر ، فقال فُضُوليُّ : لا ينتقض الوضوء بلمسه قياساً على الصُّوفيّ . فسألوه البيان . فقال : إنّ الصُّوفي يُطرق حتى يُطرقُ الباب فيثب ويقول : فُتُوح ، ويقع نظر الرجل منهم على صورةٍ جميلةً قيثب من وسطه ويقول : فُتُوح . فاستحيا الصُّوفيّة ونهضوا . وكان أجدل أهل زمانه في سكونٍ ظاهر ، وقلّة انزعاج . روى عنه ابن خليل في معجمه . وروى ابن النّجّار في تاريخه عن ابن خليل ، عنه . 4 ( مسعود بن أبي الفضائل محمود بن خَلَف بن أحمد بن محمد ) ) أبو المعالي العِجليّ ، الإصبهانيّ . أخو المنتجب أسعد ، الفقيه . سمع : أبا نهشل عبد الصّمد العنبريّ . وعنه : ابن خليل ، وقال : تُوفّي في صَفَر . 4 ( حرف النون ) ) 4 ( نصر بن علي بن أحمد ) ) أبو طالب بن النّاقد البغدادي . روى عن : سعيد بن البنّا . وتُوفي في الثامن والعشرين من جُمادى الآخرة .