الشَّهرَزوريّ ، فجاء الصُّوفيّة ولهم ذُقون ولهم ذلوق ، فارتفعوا على الفقهاء ، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوَّضوا الأمر إلى المُجير ، فاستدلّ في مسّ الذَّكَر ، فقال فُضُوليُّ : لا ينتقض الوضوء بلمسه قياساً على الصُّوفيّ . فسألوه البيان . فقال : إنّ الصُّوفي يُطرق حتى يُطرقُ الباب فيثب ويقول : فُتُوح ، ويقع نظر الرجل منهم على صورةٍ جميلةً قيثب من وسطه ويقول : فُتُوح . فاستحيا الصُّوفيّة ونهضوا .
وكان أجدل أهل زمانه في سكونٍ ظاهر ، وقلّة انزعاج .
روى عنه ابن خليل في معجمه .
وروى ابن النّجّار في تاريخه عن ابن خليل ، عنه .
4 ( مسعود بن أبي الفضائل محمود بن خَلَف بن أحمد بن محمد ) )
أبو المعالي العِجليّ ، الإصبهانيّ . أخو المنتجب أسعد ، الفقيه .
سمع : أبا نهشل عبد الصّمد العنبريّ .
وعنه : ابن خليل ، وقال : تُوفّي في صَفَر .
4 ( حرف النون ) )
4 ( نصر بن علي بن أحمد ) )
أبو طالب بن النّاقد البغدادي .
روى عن : سعيد بن البنّا .
وتُوفي في الثامن والعشرين من جُمادى الآخرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 118
مساهمون: الذهبي
ص١١٨