للإقراء بمدرسته ، فأجاب بعد شروطٍ اشترطها .
وقد زار البيت المقدس قبل موته بثلاثة أعوام ، وصام به شهر رمضان .
قال السخاوي : أقطعُ بأنه كان مكاشفاً ، وأنه سأل اللَّه تعالى كفاف حاله ما كان أحدٌ يعلم أيَّ شيءٍ هو .
قال الأبار في تاريخه : تصدَّر للإقراء بمصر ، فعظم شأنه ، وبعُد صيته ، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء . ثم قال : وقفتُ على نسخةٍ من إجازته ، وحدَّث فيها القراءات عن ابن اللايُه ، عن أبي عبد اللَّه بن سعيد . ولم يحدث عن ابن هذيل . )
قال : وتوفي بمصر في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة .
قرأت على أبي الحسين اليونيني ببعلبك : أخبرك أبو الحسن بن الجميزي ، أنا أبو القاسم الرعيني ، أنا أبن هذيل ، أنا أبو داود سليمان بن نجاح ، أنا أبو عمر ابن عبد البر ، أنا سعيد بن نصر : ثنا قاسم بن أصبغ ، نا محمد بن وضاح ، نا يحيى بن يحيى ، ثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده قال : بايعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر ، والمنشط والمكره ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقول بالحق حيث ما كنا ، لا نخاف في اللَّه لومة لائم . أخرجه البخاري . ومن شعره :
* قلْ للأميرِ نصيحةً
* لا تركننَّ إلى فقيهِ
*
تاريخ الإسلام — صفحة 386
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٦