تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وفي شعره يبوسة وفصاحة . فله في الظاهر : * جنب السرب وخف بن أن تصد * أيها الاّمل جهداً أن يصد * * واجتنبرشقةً ظبي إن رنا * أثبت الأسهم في خلب الكبد * * تعلي الطرف طائي الحشا * مازني الفتك صخري الجلد * * أهيف لاعبه من شعره * أرقم ماسَ على خوطه قد * * فانثنت غصنا ومن أزهاره * بدر تمٍّ حل في برج الفند * * منعته عرقباأصداغه * من جنا لثم ومن تجميش يد * * وحسام من لحاظ خلته * صارم الظاهر يوم المطرد * * ملكٌ قامت له هيبة * عوض الجيش وتكثير العدد * * علق الفرقد في جبهته * والثريا في عذارٍ فوق خد ) * ( وأرانا سرجه شمس الضحى * فحسبنا أنه برج الأسد * ثم رجع أبو العرب هذا في هذا العام على مصر ، فالتقى الحكيم أبا موسى اليهودي الذي أُهدر دمه بالمغرب وهرب ، فاصطنعه أبو العرب ، فمني الخبر إلى صاحب المغرب ، فطلب أبا المغرب أيضاً ، فهرب وطلع من اللاذقية ثانياً ، وأراد أن يتكلم في اليهودي بمصر ، فبذل لرجلٍ ذهباً حتّى يقتل أبا العرب ، فأتاه وهو على شاطيء النيل ، فضربه بخشبة ، فسقط في النيل .