وبالموصل متن : الحسين بن نصر بن خميس وبنصيبين من عسكر بن أسامة وبدمشق أيصاً من : حمزة بن كردوس ، ومحمد بن أحمد بن أبي الحوافر ، وحمزة بن أسد التميمي .
ولم يزل مؤثراً للانقطاع عن الناس . أنفق مالاً صالحاً على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلاً على شأنه ، مفيداً لمن قصده من إخوانه ، مواسياً ، باذلاً .
خرج لنفسه مشيخة ، وخرج في الرقائق الفضائل ، ورحل إلى العراق مرتين .
وتوفي في نصف المحرم .
قلت : كذا ورخه الضياء ، والدبيثي ، والمنذري ، وغيرهم .
وقال أبو المواهب بن صصرى : توفي في نصف ذي الحجة سنة خمس ، ولعله سبق قلم .
4 ( أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن الفضل . ) )
الفقيه أبو الفضل بن الشيخ أبي القاسم ابن أبي عبد اللَّه الخضرمي الصقلّيّ الأصل ، ثم الإسكندراني ، المالكي .
تفقه وأحكم المذهب .
وروى عن أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد الرازي ، وأبي الوليد محمد بم عبد اللَّه بن خيرة ، ويوسف بن محمد الأموي .
وسمع في الكهولة بمصر من أبي محمد بن رفاعة . وبمكة من الحافظ أبي موسى المديني .
وحدث ودرس . وقال مولدي في المحرم سنة الثنتين وعشرين ، فعلى هذا يكون سماعه من الرازي حضوراً .
وهو من بيت الرواية والعلم .
حدَّث هو وأخوه القاضي محمد ، وأبوهما ، وجدهما . وأبوهما آخر من
تاريخ الإسلام — صفحة 210
مساهمون: الذهبي
ص٢١٠