أشهراً يتعبدان ، ثم وثبا عليه فقتلاه ، وقتلا صاحبه عبد الحميد ، وهربا مذعورين ، فدخلا البساتين ، فرأيا فلاحاً يسقي ومعه مر ، فأنكرهما وحط بالمر على الواحد فقتله ، فحمل عليه الآخر فاتقاه بالمر ، فقتل الآخر .
ثم سقط في يده وندم ، وراّهما بزي الفقر . ووقع الصائح بأوانا حتى بطلت يومئذٍ الجمعة بها .
وجاء الفلاح للضجة فسأل : من قتل الشيخ فوصفوا له صفة الرجلين ، فقال : تعالوا . فجاء معه فقراء فقالوا : هما واللهِ وقالوا له أعلمت الغيب قال : لا والله ، بل أُلهمت إلهاماً فاحرقوهما .
وقيل إن الشيخ عبداللَّه الأرموي نزيل قاسيون حضر هذه الوقعة .
4 ( المبارك بن أحمد غالب أحمد بن وفا بن منصور . ) )
الأزجي أبو الفضل الدقاق المعروف بابن الشيرجي .
ولد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، وحدَّث عن : أبي القاسم بن الحصين ، وأبي غالب بن البنا .
وتوفي رحمه اللَّه تعالى في شوال .
4 ( المبارك بن أبي بكر عبداللَّه بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد بن النفور . ) )
أبو الفرج البغدادي ، المعدل .
من بيت الرواية ، والمشيخة . )
زلد سنة أربع عشرة وخمسمائة .
وسمع بإفادة أبيه ، وبنفسه من : هبة اللَّه بن الحصين ، وأحمد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢