تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أشهراً يتعبدان ، ثم وثبا عليه فقتلاه ، وقتلا صاحبه عبد الحميد ، وهربا مذعورين ، فدخلا البساتين ، فرأيا فلاحاً يسقي ومعه مر ، فأنكرهما وحط بالمر على الواحد فقتله ، فحمل عليه الآخر فاتقاه بالمر ، فقتل الآخر . ثم سقط في يده وندم ، وراّهما بزي الفقر . ووقع الصائح بأوانا حتى بطلت يومئذٍ الجمعة بها . وجاء الفلاح للضجة فسأل : من قتل الشيخ فوصفوا له صفة الرجلين ، فقال : تعالوا . فجاء معه فقراء فقالوا : هما واللهِ وقالوا له أعلمت الغيب قال : لا والله ، بل أُلهمت إلهاماً فاحرقوهما . وقيل إن الشيخ عبداللَّه الأرموي نزيل قاسيون حضر هذه الوقعة . 4 ( المبارك بن أحمد غالب أحمد بن وفا بن منصور . ) ) الأزجي أبو الفضل الدقاق المعروف بابن الشيرجي . ولد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، وحدَّث عن : أبي القاسم بن الحصين ، وأبي غالب بن البنا . وتوفي رحمه اللَّه تعالى في شوال . 4 ( المبارك بن أبي بكر عبداللَّه بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد بن النفور . ) ) أبو الفرج البغدادي ، المعدل . من بيت الرواية ، والمشيخة . ) زلد سنة أربع عشرة وخمسمائة . وسمع بإفادة أبيه ، وبنفسه من : هبة اللَّه بن الحصين ، وأحمد بن