تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وقال ابن النجار : كان من الأئمة الحافظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب الناسخ والمنسوخ ، وكتاب عجالة المبتديء في الأنساب والمؤتلف والمختلف في أسماء البلدان ، وكتاب إسناد الأحاديث التي في المهذّب . وأملى بواسط مجالس . وكان ثقة ، حجة ، نبيلاً ، زاهداً ، عابداً ، ورعاً ملازماً للخلوة والتصنيف ونشر العلم . أدركه أجله شاباً . وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ بإصبهان يقول : كان شيخنا الحافظ أبو موسى يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ويقول : هو أحفظ منه . وما رأيت شاباً أحفظ منه . سمعتُ محمد بن سعيد الحافظ يقول : ذكر لنا الحازمي أ ، مولده في سنة تسع وأربعين وخمسمائة . ) وتوفي في قامن وعشرين جمادى الأولى . قلت : عاش خمساً وثلاثين سنة .